التركيز على اللوحات الزيتية المخصصة المصنوعة يدويًا منذ أكثر من 15 عامًا.
وراء كل لوحة زيتية مرسومة يدويًا عمليةٌ تمزج بين الفن التقليدي وإدارة الإنتاج الحديثة. ففي مصانع اللوحات الزيتية الاحترافية، لا تُنتَج الحرفية بكميات كبيرة، بل تُنظَّم وتُصقل وتُحفظ بعناية في كل خطوة.
من الفكرة إلى اللوحة
تبدأ العملية بمراجع التصميم أو متطلبات العميل. سواءً كان العمل تجريديًا، أو بورتريه، أو منظرًا طبيعيًا، أو عملًا فنيًا مخصصًا لمشاريع هندسية، تبدأ كل لوحة كسطح أبيض يتم تجهيزه يدويًا. يضمن التجهيز الجيد المتانة وثبات الألوان على المدى الطويل.
فنانون ماهرون، وليسوا آلات
على عكس اللوحات الجدارية المطبوعة، تُصنع كل لوحة يدويًا على يد فنانين محترفين باستخدام الفرش والسكاكين. وتُحدد خبرتهم دقة ضربات الفرشاة، وطبقات الألوان، والملمس، وتناغم الألوان. حتى عند إنتاج عدة قطع فنية بنفس الأسلوب، تحتفظ كل لوحة باختلافات دقيقة تؤكد أنها مرسومة يدويًا بالفعل.
الطبقات، والملمس، ووقت التجفيف
يتطلب الرسم الزيتي الصبر. تُطبّق الألوان على طبقات لإضفاء العمق والملمس، خاصةً في الأنماط التجريدية ذات الملمس الرائجة. تحتاج كل طبقة إلى وقت كافٍ لتجف لضمان الجودة ومنع التشقق، وهو أمر لا يمكن التسرع فيه دون المساس بجودة العمل.
مراقبة الجودة في كل مرحلة
قبل أن تغادر اللوحة الاستوديو، تخضع لفحوصات جودة صارمة. يتم مراجعة دقة الألوان، وتوازن التكوين، وتناسق ضربات الفرشاة، والتشطيب العام بعناية، خاصة بالنسبة للطلبات الكبيرة أو طلبات المشاريع حيث يكون التناسق مهمًا.
جاهز للشحن العالمي
تُجفف اللوحات المنجزة بعناية، وتُحفظ، وتُغلف وفقًا لمعايير الشحن الدولية. بالنسبة للعديد من المشترين، تُترك اللوحات القماشية غير مشدودة أو مع هوامش إضافية لتسهيل تأطيرها عند وصولها، وهو أمر بالغ الأهمية للمستوردين والمقاولين.
داخل مصنع لوحات زيتية مرسومة يدويًا، لا تقتصر الحرفية على المهارة الفنية فحسب، بل تشمل الانضباط والخبرة واحترام عملية الصنع اليدوي. فكل لوحة تعكس بصمة الأيدي التي رسمتها، مما يضفي عليها أصالة وقيمة دائمة في الأسواق العالمية.